كبير المدرسين – ستيفن جاندريل (بكالوريوس آداب)

تخرج السيد/ ستيفن جاندريل من جامعة ساسيكس، ويتمتع بخبرة تدريسية كبيرة للغاية، فضلاً عن عمله مدة أربع سنوات بالتدريس بالمستوى الجامعي. وقد شغل منصبين كبيرين في مدرستين مستقلتين تلاهما عمله كوكيل أكاديمي ونائب مدير ومدير لمدرسة ثانوية قبل أن يصبح كبير مدرسين. أما زوجته مارغريت فهي أيضاً معلمة، وإذا ما أضفنا خبرتيهما إلى بعضهما وجدنا أنها تصل إلى خمساً وثلاثين عاماً في مجال التعليم المستقل. ويعد السيد/ جاندريل على رأس عملية التجديد بكلية إيثيلبرغا إذ كان هو المهندس للعديد من المبادرات التي رفعت من معاييرنا، وجعلت كلية إيثيلبرغا تحتل مكانتها البارزة التي تتمتع بها حالياً. ويدخل في اهتماماته وأنشطته المتعددة القفز بالباراشوت والتزلج والسفر واللياقة ومشروعات لبناء.
إن أفضل أنواع التعليم هو الذي يهتم بتطوير قدرات الفرد الكامنة، وهذا هو أحد الأركان الأساسية للمبادئ التي نرتكز عليها، وهذا أيضاً هو ما يجعل مدرستنا تختلف عن المدارس الأخرى؛ فمن خلال التعرف على القدرات الفريدة لدى كل طالب لدينا يمكننا توفير المساواة بين الفرص مما يتيح لكل فرد لدينا تحقيق التفوق في مجاله. ويعتقد السيد/ داس أن عملية التعلم ينبغي أن تتسم بالمرح وأن نشجعها لما تحققه من إمتاع ذاتي للنفس.
وبالإضافة إلى ما سبق فإن التعليم الجيد هو الذي يركز كذلك على بناء العلاقات المتميزة بين المعلمين والطلاب، والتي تمكن البنين والبنات من النمو والوصول إلى مرحلة النضج في شبابهم؛ حتى يكونوا أفراداً واثقين من أنفسهم دون غرور، ودودين دون تبذل، ومتميزين بالهدوء في التعامل دون وقوع في اللامبالاة، شباب لديهم الشجاعة للعيش وفق قيم أخلاقية واجتماعية وروحية رفيعة. ويؤمن السيد/ داس بالتشجيع على التخلق بالأخلاق الحميدة، والكياسة في المعاملة، والصدق في القول، والود للآخرين، والتسامح مع الغير في إطار عادل ومنسجم من الانضباط والإطراء على حسن العمل والسلوك. وفي مدرستنا يجد المرء في عاملي الاستقرار والأمن ركيزتين أساسيتين للسعي نحو التفوق.
ومن المؤكد أن تعلم تحمل المسؤولية يمثل جزءاً هاماً من الحياة في مدرستنا وهي التي تتسم بروح الريف الإنجليزي المعروفة، وهو مفهوم يسانده السيد/ داس بكل قوة. فمبادئ المدرسة تشجع بناء علاقات صداقة طويلة الأمد وتعمل على أن يشعر الطالب بالانتماء إلى عائلة كبيرة ممتدة خارج نطاق عائلته الصغيرة، وعلى تقاسم الفرحة بالنجاح والاحتفال به في المجال الأكاديمي، والفني، والرياضي. كما تتيح هذه البيئة للبنين والبنات اكتساب نوع من الروحانية تثرى به حياتهم وتعينهم على فهم أنفسهم ومجتمعهم المدرسي والعالم من حولهم. ومما يثير إعجاب السيد/ داس هو ذلك النجاح الفردي الذي يحققه خريجو المدرسة، وكيف أنهم أصبحوا أفراداً ناضجين ومتزنين، ويتمتعون بخيال خصب، وروح مشاركة فعالة وفوق ذلك يمتلكون المهارات التي تجعلهم يستجيبون للتعلم طيلة حياتهم. وخلال هذا العقد من الزمن كانت رؤية السيد/ داس ومهاراته القيادية تتركز على تعزيز كل ما هو جميل في مدرستنا.
كتب والدا واحدة من طالبات المستوى السادس Sixth Form ممن تخرجن مؤخراً يقولان:
" لقد قضت ابنتنا في مدرستكم مدة تزيد عن سبع سنوات، وكانت تتقدم خلالها سنة بعد أخرى. ونحن في غاية السرور بما حققته من نتائج في اختباراتها الأكاديمية. ومن الأشياء التي كانت تجعلنا في غاية الرضا هي الرعاية الأسرية التي يحظى بها كافة الطلاب في مدرستكم. لقد جعلتم من ابنتنا شخصاً متكاملاً مراعياً لشعور الآخرين تماماً. وقد شهدت كلية كوين إيثيلبيرجا برنامجاً مستمراً للتطوير منذ أن التحقت ابنتنا بالمدرسة. ولم يقتصر هذا التطور على مرافق المدرسة فقط ، بل امتد إلى نوعية وكفاءة والتزام أعضاء هيئة التدريس. مرة أخرى نشكركم جزيل الشكر - لقد كانت سبع سنوات من السعادة والرضا.
السيد والسيدة بيتــرز.