إذا رغبت في مشاهدة هذا الموقع بأي لغة من 35 لغة أخرى، اضغط هنا

مدرسة داخلية بريطانية - كلية كوين إيثيلبيرجا
مدرسة خاصة مستقلة للبنين والبنات ما بين 5 سنوات إلى 18 سنة
 044 1423 33 33 30  :هاتف

وفر لأولادك التعليم البريطاني التقليدي

إذا رغبت في مشاهدة هذا الموقع بأي لغة من 35 لغة أخرى، اضغط هنا

ما الذي يجعل كلية كوين إيثيلبيرجا منشاة تعليمية من نوع خاص؟
براين ر. مارتن
رئيس مجلس الإدارة – كبير أمناء الجمعية الخيرية

في عام 1990 انتقلت مع عائلتي من "ثورب أندروود هول" كي نفسح المجال لكلية إثيلبرجا للانتقال إليها بعد أن كان مقرها في منطقة "هاروغيت". ومنذ ذلك الحين قامت مؤسستنا الخيرية باستثمار أموال طائلة في موارد جديدة لصالح الكلية، ولا تزال تواصل استثماراتها في هذا المجال. وكان أحد الأسباب التي مكنت كليتنا من استقطاب عدد كبير من الطلاب بحيث ارتفع العدد إلى أكثر من الضعف، وأدى من ناحية أخرى إلى تفوقنا الأكاديمي هو وجود المرافق الرائعة المتوفرة لراحة وفائدة طلابنا. فعلى مدى سنوات عدة أتاحت استثماراتنا الضخمة في المرافق التعليمية والمباني السكنية والترفيهية الجديدة كل فرص النجاح لطلابنـا، والشاهد على ذلك هو التحاق ما يزيد عن 97% منهم بالجامعة. ومما يزيد من سعادتنا أن لمدرستنا تاريخ حافل في المجال التعليمي، ووفقاً لتقييم جريدة الصنداي تايمز فإنها من أفضل مدارس بريطانيا قاطبة بالنسبة لنتائجها في اختبارات مستوى A Level واختبارات الشهادة الثانوية العامة GCSE .

وفي الوقت الذي نعمل فيه على أن تكون مرافقنا هي الأفضل، فإننا نحرص أشد الحرص على الحفاظ على روح المنزل الريفي القديم وجماله. ولذا فقد أدهش العديد من أولياء الأمور أن فصول مدرستنا كلها مفروشة بالسجاد وأن أثاث الغرف جميعه مصنوع خصيصا لنا. فنحن نتمتع بحق بسمعة عريقة من حيث توفير أفضل المباني السكنية والرعاية لطلابنا، مما جعلنا أفضل مدرسة خاصة في أوروبا.

وبالنسبة للطلاب ممن لديهم شغف بالفروسية فليس هناك مدرسة خاصة أخرى تضم بين جنباتها مركزاً للفروسية يعادل مركزنا في ضخامته وروعته. وكذلك فإن قدرة طلاب القسم الداخلي على إحضار خيولهم معهم إلى المدرسة قد أدت إلى استقطاب الطلاب من كافة أنحاء العالم للالتحاق بكليتنا.

وهكذا، ففي حين لا يعاني طلابنا من نقص أي شيء كان إلا أنه لا زال هناك شيء آخر يعطي لمدرستنا سمتها الخاصة ويمثل جزءاً من مبادئها العريقة وهو أننا لسنا مدرسة كبيرة ولذا فأننا نعامل كل طالب على أنه فرد مستقل بذاته. ويعلق الكثير من أولياء الأمور وهم يعبرون عن سرورهم بهذا النهج أن استخدامنا لطريقة الحكم الجيد الواعي في تلمس الاحتياجات اليومية للشباب الاستجابة لآمالهم وطموحاتهم تختلف عن الأساليب التقليدية الجامدة التي تتبعها بعض المدارس الأخرى.

ولا أزال أنا و زوجتي نعيش داخل حرم المدرسة ويقع مكتبي الخاص في جزء من المنطقة المعروفة باسم الإدارة المركزية. ويدرك الطلاب الجدد سريعاً أنني ذلك الرجل الطويل ضخم الجسم بمعطفه ذي الألوان الزاهية وقميصه ذي الياقة المجنحة، وأن زوجتي هي تلك السيدة التي تصطحب معها عدداً من كلاب اللابرادور. وحيث إن حياتنا البسيطة -أنا وزوجتي-مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمدرسة فإننا نلاحظ مدى الاهتمام والتفاني في العمل الذي يظهره كافة العاملين بالمدرسة في أداء عملهم. وقد يكون الفرق هو أن موظفينا مهتمون بمصلحة الطلاب وحريصون على أن تسير أمور حياتهم سيراً صحيحاً. وكلما دعت الضرورة يتم اتخاذ إجراءات تأديبية معقولة وعادلة بحق الطالب الذي يخطئ بهدف إعادته إلى النهج القويم. ولذا فليس من المستغرب أن تجد أحد العاملين لدينا يقوم بعمل غير مطلوب منه أصلاً ليقدم المساعدة لمن يحتاجها.

ومما يطمئن أولياء الأمور والطلاب على حد سواء أنه يمكنهم التحدث بسهولة مع أي من موظفي المدرسة. ويسرني القول أن طاقم موظفي المدرسة يبذل أقصى جهد ممكن للعمل جنباً إلى جنب مع أولياء الأمور. ومن الناحية الجوهرية فإن مجتمع كلية كوين إيثيلبيرجا يعد بمثابة عائلة واحدة. وكعائلة فإننا فخورون أشد الفخر بأبنائنا من الطلاب ونبذل أقصى جهد ممكن من أجلهم؛ فنقوِّمهم عندما يستلزم التقويم، ونبتهج عندما نراهم ناضجين يدخلون العالم الأرحب كشباب ناجحين واثقين من أنفسهم. ومن ثم فإن أي محاولة لحصر مفهوم مبادئنا ونهجنا في مجالات محددة يعد ضرباً من المستحيل. ويكفينا القول بأن اختلافنا القليل عن غيرنا وتميزنا الكبير عن أقراننا يعود بأقصى النفع على طلابنا.  

براين ر. مارتن
رئيس مجلس الإدارة – كبير أمناء الجمعية الخيرية

كتب أحد أولياء الأمور يقول:
" من الواضح لي أن لديكم الكفاءة التي تمكنكم من قبول الأطفال ذوي الذكاء المتوسط ثم الارتقاء بمستواهم التعليمي كي يصبحوا من أفضل الطلاب"