الإقامة الداخلية هي الخيار المفضل لدى الكثيرين
إن الإقامة الداخلية بكلية كوين إيثيلبرجا هي الأفضل
ومن كتابات بعض الطلاب:
" منذ مجيئي إلى هنا تحسن أدائي في الفصل بشكل ملحوظ، ولدي أصدقاء كثيرين مع الاستمتاع بوقتي". كتبه طالب في السابعة عشر من المقيمين داخلياً
" إن روعة هذه المكان لا يمكن وصفها، أما غرفتي فشديدة الجمال. ومن ثم فإنني وجميع أصدقائي نعطي للمدرسة 11 درجة من 10."كتبه طالبة في الثالثة عشرة من المقيمات داخلياً
" إننا نحب هذه المدرسة كثيراً جداً" أخ في الخامسة وأخت في الحادية عشر.
وكما ترون من هذه الكلمات الرقيقة فليس لنا أن نعترض عليها.
جودة عالية
تتميز القامة لداخلية بكلية كوين إيثيلبرجا بالشفافية، ونعني بذلك أن الكلية مكان مفتوح للجميع. ونظراً لأن الكثير من الناس يعتبرون كليتنا هي الكلية الأولى والأفضل للإقامة الداخلية في بريطانيا كلها فإننا نستقبل الكثير من الزوار بانتظام مثل أولياء الأمور ممن يفكرون في إلحاق أبناءهم بمدرستنا وأبناءهم معهم، وكذلك أولياء أمور الطلاب الحاليين والأوصياء عليهم، علاوة على المفتشين والاستشاريين والصحفيين وأعضاء الحكومة الوطنية والمحلية ومنفذي البرامج التليفزيونية. وتعني هذه الشفافية أيضاً سطوع الصفات التتي تتميز بها الكلية ووضوحها لكل المهتمين بما نقدمه.
فرص الإقامة الداخلية
ما الذي يمكن لكلية كوين إيثيلبرجا أن تقدمه من ناحية الإقامة الداخلية؟ إن أول الأشياء وأهمها هو أننا نقدم لأولياء الأمور وأبناءهم مجموعة من الاختيارات الواسعة.
الإقامة الداخلية الشاملة
يميل أغلب الأولاد والفتيات المقيمين في المدرسة إلى هذا الاختيار؛ غذ أن الإقامة الداخلية تعطي الأولاد والفتيات الفرصة للمعيشة داخل الكلية طوال الفصل الدراسي. ويمكن لجميع الطلاب من زيارة أهليهم وأقاربهم في عطلات نهاية الأسبوع إذا أرادوا؛ فنحن ملتزمون بأن تكون حياة الأعداد المتزايدة من الطلاب الذين يقيمون لدينا حياة شاملة متوازنة. وبالإضافة إلى الأنشطة الأكاديمية فإنه يمكن للطلاب المقيمين لدينا الاشتراك في عدد كبير من الأنشطة غير الدراسية مثل زيارة الأماكن السياحية والسينما والتسوق وممارسة الرياضة والسباحة والرسم والدراما والموسيقى.
فالحياة هنا لا تعرف الملل بكل تأكيد.
المرونة والأصدقاء والاستمتاع
الإقامة الداخلية الأسبوعية
يتوفر هذا الاختيار لأولياء الأمور المقيمين في بريطانيا فقط. وتعني هذه الإقامة الداخلية الأسبوعية إقامة الطلاب بالمدرسة أثناء الأسبوع مع التمتع بنفس الإمكانات والفرص المتوفرة فيما عدا أنهم في نهاية كل أسبوع أي مساء يوم الجمعة أو بعد انتهاء التزاماتهم الأكاديمية والرياضية يوم السبت يتوجهون إلى منازليهم للبقاء مع أهليهم. وسب اختيار بعض أولياء الأمور لهذا النوع من الإقامة هو متطلبات أعمالهم الملحة، ومن ثم يدركون أن الوقت الذي يقضونه مع أبنائهم في نهاية كل أسبوع يتيح لهم الفرصة للحديث والقيام بالأنشطة سوياً، وهو ما لا يمكن حدوثه أثناء أيام الأسبوع.
أما غيرهم فيميلون إلى هذا الخيار لأن طبيعة الرحلة اليومية من وإلى المدرسة تعني ضياع وقت طويل في السيارة فضلاً عن أن القيام بأي أنشطة خارج المدرسة تعني ضياع الوقت ثانية في المواصلات. ولذا فقد قامت الكثير من العائلات بحساب كل هذا وكان الاختيار الأصوب هو الإقامة الداخلية بالنسبة لأبنائهم سواء كانت تلك الإقامة شاملة أو أسبوعية، وهذا من ناحية ميزانية الأسرة والاستخدام الأمثل للوقت.
الإقامة الداخلية المرنة
إن أحدث نوع من الإقامة لدينا هو الإقامة الداخلية المرنة ويختاره الأولاد والفتيات وأولياء أمورهم على أساس ظرف معين، إذ يتمكن أولياء الأمور من ترك أبناءهم بالمدرسة ليلاً وهم مطمئنون من وجوده في بيئة آمنه توفر له جميع وسائل الرعاية، وتمكِّنهم من مزاولة اهتماماتهم الأكاديمية وغير الأكاديمية. ويستفيد من هذا النوع من الإقامة أولياء الأمور ممن يعيشون بالقرب من الكلية.
أبناء العاملين بالقوات المسلحة
ترحب المدرسة دائماً بالأطفال ممن تعمل عائلاتهم في المجال العسكري على أساس الإقامة الداخلية بالمدرسة. ونظراً لأن أحد أبناء ناظر المدرسة نفسه يخدم بالقوات المسلحة فهو في موضع جيد يتيح له معرفة الأشياء التي تسبب القلق لمثل هذا النوع من العائلات، فليس من غير المعتاد أن يتم نقل من يعمل بالقوات المسلحة دون إعطائهم مهلة ولو قصيرة. وبالنسبة لزوجات العسكريين فإن عليهن المحافظة على بيت الأسرة لحين عودة أزواجهن من المناطق التي لا يمكن اصطحابهن إليها. ولذل فإن وضع أبناءك في مدرسة يترأسها ناظر خبير بحياة القوات المسلحة الحديثة يعد أمراً غاية الأهمية. ولدينا الكثير من الأطفال ممن يعمل أهلوهم في القوات المسلحة بالبلاد التي أتوا منها أو ممن يعملون بالأمم المتحدة.
رعاية فائقة ومرافق مذهلة
الإقامة الداخلية لطلاب المستوى السادس Sixth Form
يختار العديد من طلاب المستوى السادس Sixth Form وشكل متزايد الإقامة الداخلية على أنها الاختيار الإيجابي للإعداد لدخول الجامعة. وتتميز أماكن إقامة طلاب هذا المستوى بأنها بمثابة بيئة تتيح للطالب الاستعداد الجيد للجامعة ويقوم الآباء والأمهات الداخليين بحشد طاقاتهم لمساعد طلاب المستوى السادس إعداداً لهم للمرحلة الجامعية، وخاصة أنه في مثل هذه البيئة لابد وأن يصبح الطلاب أكثر اعتماداً على قدراتهم الخاصة.
وتعمل الإقامة الداخلية بالمستوى السادس على تطوير عادات دراسية جيدة وخاصة تحفيز الطلاب لأنفسهم ببذل الجهد في الدراسة وإدارة حياتهم بالنسبة لمتطلباتهم الشخصية البيتية. ويعني وجود طلاب المستوى السادس بالمدرسة أنه يمكنهم استغلال أوقاتهم في نقاشات متعمقة حول مستقبلهم الوظيفي وتعبئة استمارات الالتحاق بالجامعة. وهناك دليل كبير من الجامعات على أن من أقاموا إقامة داخلية بالمستوى السادس لدينا قد أحرزوا تقدماً ملحوظاً في أعمالهم الجامعية. وفي واحدة من الاستبانات أكد أحد الطلاب المقيمين داخلياً والبالغ من العمر 17 عاماً فإن: الإقامة الداخلية بالمدرسة في المستوى السادس هي أفضا إعداد للجامعة".
اختيار الإقامة الداخلية
وقد يسأل سائل لماذا تكون الإقامة الداخلية هي الخيار الأصوب؟ وليس هناك من يجيب على هذا السؤال بطريقة أفضل من الطلاب أنفسهم. وتشير الاستبانات الأخيرة التي أجريت على الأولاد والفتيات المقيمين داخلياً ومن خلال خبرتنا في التحدث إليهم أن هناك العديد من الأسباب لاعتبارهم الإقامة الداخلية تجربة ذات قيمة كبرى؛ فهم يكنون احتراما كبيراً للصداقات الخاصة التي أقاموها في كلية كوين إيثيلبرجا، بل ويميلون إلى الحفاظ على تلك الصداقات مع غيرهم من الطلاب الداخليين حتى بعد مرحلة الطفولة، بل وفي أحيان كثيرة مدى الحياة.
علاوة على ذلك يتعلم الطلاب أيضاً احترام سمات حياة وقيم المجتمع وكذلك الدروس التي تعلموها بشأن العلاقات الكائنة في العائلات الممتدة كتلك التي تنشأ في كلية كوين إيثيلبرجا، ومن ثم تنمو لديهم نزعات الثقة والاعتماد على النفس.
ويختار الكثير من الطلاب الإقامة الداخلية لأنهم يدركون توفر كل ما من شأنه تعزيز اهتماماتهم وأنشطتهم داخل الكلية، وأنه لا حاجة بهم إلى السفر عبر بيئات مدنية مزدحمة حتى يتمكنوا من تنمية اهتماماتهم غير الأكاديمية. وبعد القيام بعملية حساب بسيطة يدرك العديد من أولياء الأمور مدى التوفير الذي يقومون به عند اختيار الإقامة الداخلية لأبنائهم وخاصة عندما يكون أحد الوالدين أو كلاهما في مرحلة تحسين مستقبلهم المهني.