إذا رغبت في مشاهدة هذا الموقع بأي لغة من 35 لغة أخرى، اضغط هنا

مدرسة داخلية بريطانية - كلية كوين إيثيلبيرجا
مدرسة خاصة مستقلة للبنين والبنات ما بين 5 سنوات إلى 18 سنة
 044 1423 33 33 30  :هاتف

وفر لأولادك التعليم البريطاني التقليدي

إذا رغبت في مشاهدة هذا الموقع بأي لغة من 35 لغة أخرى، اضغط هنا

منهجنا الاعتزاز بطلابنا والاهتمام بهم ولا نخجل من هذا

نظراً لاهتمامنا الشديد بطلابنا فإننا نحافظ دائماً على وجود علاقة وثيقة بين البيت والمدرسة، وعلى سبيل المثال إذا كنتم تقيمون خارج بريطانيا فيمكننا أن نرسم لكم بالبريد الإليكتروني صوراً لأبنائكم وهم يمثلون في مسرحية مثلاً أو يمارسون رياضة ما. ذلك لأننا نؤمن أن الرعاية والاهتمام بمصلحة طلابنا أمر يفوق في أهميته كل ما عاداه. وهناك الكثير من أولياء الأمور الذين يعجبون بمدى اهتمامنا بأدق التفاصيل التي تضمن وجود أبناءهم في حرم دراسي آمن.

وهناك في كل طابق أماكن للجلوس بالمطبخ مزودة بجهاز تليفزيون يستقبل إرسال 20 قناة فضائية، كما يوجد كذلك جهاز فيديو ومركز موسيقى. فنحن نبذل أقصى الجهد حتى يشعر المقيم لدينا بأنه في بيته. ومن هذا المنطلق فإننا نسمح للأولاد والفتيات بإحضار حيواناتهم الأليفة معهم كالأرانب والقوارض كالعَضَل والهمستر وكذلك أسماك الزينة. (ولكننا بالطبع لا نسمح بإحضارهم الثعابين والعناكب وغيرها من الزواحف الخطيرة).

ولا يشعر الطلاب لدينا بأن هناك شيئاً ينقصهم؛ فالفتيات والأولاد المقيمون بالكلية يمرحون ويستمتعون بوقتهم أكثر من الطلاب الذين يحضرون نهاراً فقط. وإذا تساءلت كيف يكون ذلك، فالرد بسيط؛ إذ أن هناك أنشطة دائمة في نهاية كل أسبوع كالزيارات الخارجية والقدرة على الخروج من الكلية والذهاب إلى السينما والتزلج والرحلات وزيارة الأماكن السياحية والحدائق المتخصصة، والقائمة في هذا الجانب لا نهاية لها، بل والاختيار واسع أيضاً. فجميع التسهيلات والموارد على اختلافها وتنوعها متوفرة لكل الأعمار.

وبالقرب من كل مبنى للإقامة الداخلية توجد مرافق خارجية لقضاء وقت الفراغ، بما في ذلك تنس الطاولة وملاعب كرة السلة وكرة القدم (من خمسة أفراد) وإمكانية الشواء في الهواء الطلق، وهذا بالإضافة إلى الأدوات الرياضية المختلفة الأخرى.

وإذا كان هناك من يرغب في الذهاب إلى اصطبلات الخيول لقضاء بعض الوقت فليس هناك ما يمنع من ذلك، بل ويمكنهم أيضاً امتطاء الخيل إذا أرادوا. ومن ناحية أخرى فلدينا عربة إطفاء حديثة ومجهزة بالكامل، ومن الطريف أننا نأخذ الطلاب في جولات بعربة الإطفاء أيضاً فيقضون أوقاتاً ممتعة تبعاً لذلك.

وعلاوة على كل ما سبق فلدى الكلية أسطول من الحافلات الصغيرة والسائقين تحت إمرتنا وقتما نريد. ويوجد أيضاً ركن للحيوانات الأليفة وأعداد كبيرة من البط، وكذلك ألعاب الترامبولين التي يقفز الأطفال عليها وحائط للتسلق مما يوفر لهم الكثير من الفرص للاستمتاع بوقتهم.

ومن الطريف أيضاً أن الكثير من أولياء الأمور يمزحون معنا بقولهم إنهم يفضلون البقاء معنا لما يرون من وسائل الاستمتاع المتوفرة لأبنائهم ومن ثم يريدون المشاركة في المتعة التي يحظى بها أبناؤهم.

متعة مدرسية لم تخطر ببال الأولاد والفتيات

لا يمكن لشخص طبيعي أو عائلة طبيعية أن تجاري ما لدينا من مرافق نقدمها لطلابنا. فبعد انتهاء اليوم الدراسي هناك نوادٍ وجمعيات مدرسية تستقطب أنشطة الطلاب، أما الرياضة فحدث عنها ولا حرج، فلدينا جميع المرافق الرياضية التي يمكن لأي شخص أن يتمناها، ويشارك في هذه الأنشطة الآباء والأمهات الداخليين لتوفير الرعاية اللازمة. فمثلاً إذا أراد بعض الأطفال الذهاب للسباحة، فليس هناك مشكلة إذ يتم مرافقتهم إلى حمام السباحة المغلق والخاص بالمدرسة حيث الماء الدافئ والزلاقات المائية ولعبة الثعبان المطاطي الطافي على سطح الماء والذي يحاول الأطفال البقاء على ظهره دون السقوط في الماء وهم يمرحون، وكل هذا يتم في وجود سباحين إنقاذ على درجة عالية من التأهيل والكفاءة.

وإذا أحتاج أحدهم إلى قميص نظيف، فليس هناك مشكلة في هذا أيضاً؛ إذا يوجد لدينا عدد كبير من العاملين في قسم غسيل الملابس وكيها وهم يعملون على ضمان نظافة الملابس وفراش الأسرة ويؤدون عملهم بسرعة وكفاءة مذهلة.

وكذلك إذا أراد أطفالكم أن تكون لهم غرفتهم الخاصة بديكور شخصي غير تقليدي أو خارج عن المألوف، فلكم أن تعرفوا أن الغرف لدينا مزودة بأسرة فاخرة مناسبة ومتقنة الصنع، مراتبها مريحة وفائقة الجودة. كما يوجد بكل غرفة جهاز تليفزيون خاص وفيديو، فنحن لا نهمل هذه التفصيلات الهامة. وإذا لم يكن الوقت مناسباً لمشاهدة التليفزيون أو ينبغي النوم أو القيام بشيء آخر مهم فلكم أن تطمئنوا أن أجهزة التليفزيون والفيديو لدينا تعمل وفقاً لمؤقتات لا يمكن تغييرها.

أما إذا أراد المقيم لدينا أن يتناول مشروبا غازياً بارداً فكل غرفة مزودة بثلاجة يمكنهم حفظ مشروباتهم فيها.

ومن الطبيعي أن تكون كل غرفة مزودة بخط هاتف مباشر داخلي وخارجي بالإضافة إلى إمكانية ترك رسائل مسجلة. هذا فضلاً عن أن الكثير من هذه الغرف يوجد بها حمام داخلي، أما الغرف التي يوجد بها حمام فهناك الكثير من الحمامات ودورات المياه المزودة بدُش التي يمكن استخدامها، فليس هناك من سبب يجعل الطالب لا يحافظ على نظافته الشخصية. وفي الحقيقة فليس هناك مدرسة داخلية على حد علمنا توجد بغرف النوم لديها تلك الإمكانيات المتوفرة لدينا.

ويجد بغرف النوم كذلك أجهزة لإعداد المشروبات الساخنة كالشاي والقهوة وغيرهما. ولا ننسى أيضاً أن بكل غرفة مكان مخصص للمذاكرة وأداء الواجبات.

الأمان والراحة والجانب العملي بأسعار معقولة

إن الاهتمام بوسائل الأمان والراحة والجانب العملي أمر في غاية الأهمية. ولذا فلتوفير عامل السلامة يوجد بكل غرفة نوم يوجد جهاز إنذار للحريق والدخان، وزجاج النوافذ مزدوج وقوي، والأبواب مصنعة بإتقان شديد لمقاومة الحريق. هذا فضلاً عن أن الغرف مفروشة بالسجاد بالكامل وتحتوي كل غرفة على حوض به ماء ساخن وبارد. وهناك لمسات جميلة لا يمكن إغفالها مثل وجود شماعة مناشف ساخنة ومروحة جدارية في الجو الحار. بل ويوجد بكل غرفة جهاز راديو ومسجل وجهاز لتشغيل الأقراص المدمجة، ومجفف للشعر وجهاز قوي للتهوية. وبالنسبة لعدد الأولاد والفتيات لكل غرفة فالعدد يختلف فأحياناً يكون شخص واحد ولكنه لا يزيد عن أربعة، ويعتمد هذا على العمر وتوفر الغرف، وكل الخدمات المقدمة من فئة الخمس نجوم.

ولعلك الآن تدرك سبب تفضيل أولياء الأمور والطلاب للإقامة الداخلية في منشأتنا، إذ نحقق نتائج أكاديمية رائعة ويحصل طلابنا على أكبر قدر من الاستمتاع والإثارة بعد انتهاء اليوم الدراسي ويتوفر لدينا عدد كبير من الأشياء التي يمكنهم القيام بها، فضلاً عن المعدات والمرافق المتنوعة. ويتوازى مع كل ما لدينا تمتعنا بالصبر وتقديم الرعاية المتكاملة الفعالة. وتقدم المدرسة ثلاث وجبات صحية يومياً، وخدمة غسيل الملابس والفراش، وتلتزم بمواعيد للنوم والإشراف على أداء الواجبات المدرسية. وفي حالة وقوع أي حادث تقوم الممرضة المقيمة لدينا بتقديم كافة الرعاية اللازمة.

في أيامنا هذا يغلب على بيوتنا أن كلا الوالدين عليه أن يعمل لتوفير الاحتياجات اللازمة للأسرة. ومما لا شك فيه أن المسألة تصبح أشد عسرة إذا كانت رعاية الأسرة تقع على أكتاف الأب أو الأم بمفردهما. ومن طبيعة البشر أننا نشعر بالتعب، إذ كيف يمكن للمرء أن يذهب لعمله ويدير شئون بيته ويذهب لشراء احتياجاته المنزلية ويغسل الملابس ويشرف على آداء الأبناء لواجباتهم المدرسية، وفوق ذلك تبقى له من القدرة والطاقة ما يمكنه من اصطحاب الأبناء في رحلات خارجية، وكل هذا حتى يضمن أن كل ساعة من ساعات اليوم حافلة بالمتعة والتعلم في نفس الوقت؟ وعلى المرء أن يتأكد أيضاً من أن الأبناء يفهمون أهمية جميع الأشياء البسيطة وغيرها كأن يعلم الطفل أن الحمام يستخدم لغرض معين وأن عليه أن يمشط شعره ويقوم بعمل واجباته المدرسية، وفوق ذلك يوف لهم الوقت الذي يمكنهم جميعاً أن يجلسوا للتحدث في أي أمر!! وببساطة فإنه إذا كان لشخص أن يقوم بكل هذه الأشياء مجتمعة في أيامنا هذه فلابد وأنه سوبرمان أو المرأة الخارقة.!!

وقد أظهرت الدراسات الحديثة أن الأسرة إذا ما قامت بدفع مبلغ زائد لإرسال أبنائهم إلى مدرسة داخلية بدلاً من إلحاقهم بمدرسة يذهبون للدراسة بها نهاراً ثم العودة للمنزل بعد ذلك، فإن هذا المبلغ يكون قد وضع في مكانه الصحيح، بل إن أولياء الأمور بهذه الطريقة يكونون قد وفروا الكثير من المال بوجه عام، والشاهد على ذلك أن أولياء الأمور ينسون كم من الأموال يتكلفون وينفقون لإبقاء أولادهم معهم في المنزل وتربيتهم.

ومن ثم فإننا نقول إن الإقامة الداخلية هي الاختيار الأنسب. فكم من أولياء الأمور الذين يتكلفون المشاق والقيام بأدنى الأعمال بغرض توفير كل ما يستطيعون لأبنائهم ثم يحصدون الثناء بعد ذلك؟

وتشتمل مدرستنا أيضاً على مركز طبي من الطراز الأول، وهو مزود بحمام خاص وأسرة مريحة وديكور يبعث على السرور. أما ممرضتنا فتقيم بشكل دائم بالمدرسة. وأماكن إقامة البنين والبنات مزودة بأقفال مشفرة وبأنظمة هاتف للاتصال الخارجي بالزوار. وفي ليالي الشتاء الطويلة يكون الحرم المدرسي بكامله مضاءً طوال الليل ومراقب بأجهزة تليفزيون مغلقة، وكل المداخل والمخارج يتم التحكم فيها آلياً.

ومن ناحية أخرى فإننا نوفر للمقيمين لدينا المساحة المكانية والزمانية إذا ما أراد أحدهم الاختلاء بنفسه أو الحصول على بعض الهدوء، وكذلك الوقت الكافي للاستمتاع برفقة أصدقاءه.