إذا رغبت في مشاهدة هذا الموقع بأي لغة من 35 لغة أخرى، اضغط هنا

مدرسة داخلية بريطانية - كلية كوين إيثيلبيرجا
مدرسة خاصة مستقلة للبنين والبنات ما بين 5 سنوات إلى 18 سنة
 044 1423 33 33 30  :هاتف

وفر لأولادك التعليم البريطاني التقليدي

إذا رغبت في مشاهدة هذا الموقع بأي لغة من 35 لغة أخرى، اضغط هنا

الإقامة الداخلية بكلية كوين إيثيلبرجا

المدرسة الداخلية الأولى ببريطانيا

لقد أعان فيلم هاري بوتر في جعل المدارس الداخلية الحديثة اختياراً محبباً لدى الكثيرين، ووفقاً لهيئة التعليم الداخلي Boarding Education Alliance فإن قصة هاري بوتر التي أصبحت أكثر القصص مبيعاً في العالم والتي تحكي لنا عن ذلك الولد الصغير الذي كان يعيش في مدرسة تمتلئ بالسحرة والأحداث الخرافية العجيبة قد أسهمت في إعادة صياغة صورة المدارس الداخلية بحيث تزايد الإقبال عليها.

وكما قالت آن ويليامسون مدير حملة هيئة التعليم الداخلي التي تمثل 170 مدرسة داخلية إن "هذا النوع من الكتب قد حسن صورة التعليم الداخلي بطريقة لم يسبق لها مثيل ولم نكن لنتصورها".

وتقع أحداث سلسلة هاري بوتر القصصية التي حققت مبيعات خيالية في جميع أرجاء العالم في مدرسة داخلية مليئة بالمغامرات المثيرة حيث يتعلم فيها الأطفال الألعاب السحرية ويلعبون بالمقشات الطائرة. وقد أكدت آن ويليامسون أن النجاح والقبول الكبيرين للدعاية الرائعة لقصص هاري بوتر قد أديا إلى ازدياد غير مسبوق في اختيار أولياء الأمور والأبناء للدراسة في المدارس الداخلية.

لماذا يجب عليك اختيار كلية كوين إيثيلبرجا كمدرسة داخلية مثالية لأبناءك؟

لقد رأينا في السنوات الأخيرة ازدياداً رائعاً في أعداد البنين والبنات فيما بين الخامسة من العمر وحتى سن العشرين يقيمون معنا إقامة داخلية أثناء الفصل الدراسي.

وفي السنوات الثلاثة الأخيرة وحدها ارتفع عدد الطلاب من الجنسين ممن يفضلون الإقامة الداخلية معنا بنسبة تزيد عن 40%.

فيا ترى ما هو السبب الذين يجعل الأبناء والآباء يسلكون هذا المسلك؟ إن السب يتجلى واضحاً عندما ندرك توفر الرعاية الأسرية وروعة الإقامة الداخلية لدينا، وهذان الأمران يضمنان خلق جو من الاهتمام والحب والود والإحساس بأنك في بيتك وبين أهلك.

وبالنسبة للبنين فهم يقيمون في مبنى بنيدكت هاوس، أما الفتيات فيقمن في مبنى آبي تشامبرز. وفي رأي الكثيرين فإن الإعاشة الداخلية المتوفرة لدينا هي الأفضل والأرقى في بريطانيا بل وأوروبا كلها. وعلى مدى السنوات الثمانين الماضية وحتى الآن فإننا لا نزال نقدم جميع وسائل الرعاية الممكنة للأطفال المقيمين بيننا داخل الكلية، ومن ثم فعليك أن تثق بقولنا عندما نقول أننا نعلم جيداً ما نقوم به.

ولأننا نعلم جيداً أهمية الشعور بروح الأسرة فإن لدينا إحساس قوي بذلك، ولذا فإن المرء يجد في مطابخ الكلية المجهزة بكل إمكانات الطهي وكذلك الصالات الواسعة أماكن تجمع محورية ترحب باجتماع ولقاء المقيمين بها. ولأن لدينا ما يطلق عليهم الآباء والأمهات الداخليين فمن المرجح أن يلتقي الأولاد والفتيات بهم في المطبخ. ويمكن للطلاب أثناء طهيهم للبيتزا مثلاً أو احتساء كوب من القهوة أن يتجاذبوا أطراف الحديث معهم.

جميع الفتيات والأولاد الداخليين يحققون تفوقاً رائعاً

هذه هي الحقيقة التي لا مراء فيها، فهم في الغالب يتميزون بمستوى أداء يفوق أقرانهم ممن يحضرون نهاراً للدراسة فقط سواء كان ذلك في حجرات الدرس أو في الملاعب الرياضية. وذلك لأن لديهم ميزة عدم تضييع الوقت في الذهاب يومياً من وإلى المدرسة بالمركبات الخاصة أو العامة، وكل ما يشتهون موجود لديهم. فمثلاً إذا أراد أحدهم تصفح الإنترنت بغرض القيام بأداء أحد الواجبات الدراسية فليس هناك ثمة مشكلة إذ أن الكثير من أجهزة الكمبيوتر تملأ المكان، ومن ناحية أخرى فإن برامج الحماية المتوفرة على تلك الأجهزة تمنع من الاستخدام غير المقبول لها عبر الإنترنت.

ومن أسباب عدم وجود أي إحساس بالحزن لدى طلابنا في الأغلب الأعم للبعد عن الأهل هو أن أصدقاءهم يحيطون بهم وموجودن دائماً معهم. فوجود الأصدقاء يعني الاستمتاع بالوقت والقيام بالأنشطة المختلفة ووجود الكثير من الأشياء التي يمكن القيام بها سوياً، ومن ثم فليس هناك وقت للشعور بالملل.

والعاملون لدينا من ناحية أخرى لديهم من الخبرة الطويلة والإدراك الجيد ما يمكنهم من إضفاء جو من الدفء والدعم الأسري على المكان؛ ولذا فقد أدى هذا إلى ازدياد أعداد الراغبين من الأولاد والفتيات في الإقامة الداخلية بالمدرسة، ويزداد العدد سنة بعد أخرى. وإذا ما حاول أي شخص التصرف بسخف أو عدم مراعاة للآخرين فإن ذلك لا يمثل مشكلة على الإطلاق لأننا سرعان ما نتعامل مع مثل هذه المواقف بحكمة وحزم شديدين. ونعلم من خبرتنا الطويلة أن الحزم الذي يغلفه العدل والحكمة من أنجع الحلول في مثل هذه المواقف.

وبالنسبة للآباء والأمهات الداخليين فقد تم انتقاؤهم بناءً على توفر العديد من الصفات الحميدة لديهم كالصبر وروح الدعابة والنشاط في العمل والخبرة الطويلة وكذلك الإدراك الجيد. وتتنوع مهامهم التي تغطي تقريباً كل شيء ابتداءً من إيقاظ جميع الطلاب والتأكد من ملائمة ملابسهم وأناقتها للذهاب إلى الكلية ووجود كل ما يحتاجونهم ليومهم الدراسي، والاستماع إليهم باهتمام عندما يتحدثون عن خططهم بعد انتهاء الدراسة، وكذلك تقديم يد العون لمن يحتاجونه لحل مشاكلهم. هذا فضلاً عن حث من لا يقوم بترتيب غرفته على القيام بذلك بطريقة مهذبة راقية، وكذلك خلق الوقت للدعابة والتعامل بابتسامة دائمة مع الجميع وتذكيرهم إذا اقتضى الأمر بما قد يكونوا قد نسوا فعله أو غفلوا عنه.