تقنية المعلومات
إن كل طالب لدينا ينتقل من قسم صغار السن إلى المرحلة التالية يكون مزوداً بمهارات عالية في مجال تقنية المعلومات والكمبيوتر تؤهله للتكيف مع ذلك العالم الذي يحيط به والذي يتطلب مستويات متزايدة من المعرفة بعلوم الكمبيوتر.
لقد استثمرنا أموالاً طائلة لجلب أحدث التقنيات التي تتضمن أجهزة كمبيوتر بنتيوم فائقة السرعة لتعزيز شبكة الوسائط المتعددة الضخمة في مدرستنا وكذلك استثمرنا في توفير الأجهزة المنفصلة في جميع الأقسام الأكاديمية. ويشاركنا القسم الثانوي Senior بكلية إيثيلبرجا في استخدام قسم تقنية المعلومات الضخم والمكيف الهواء.
وتمتاز فصول تقنية المعلومات بأن كل طالب له جهاز كمبيوتر خاص به لغرض التعليم.
وفي بعض الأقسام وفي غرف المراجع، يستطيع الطلاب الدخول إلى شبكة الإنترنت تحت إشراف المدرس، إضافة إلى استخدام المعلومات القيمة المحفوظة على الأقراص المدمجة. ويقوم مدير قسم تقنية المعلومات بتقييم الاحتياجات الفردية ووضع مناهج الدورات الدراسية.
ويستطيع طلابنا اكتساب المهارات اللازمة لاستخدام البرامج الحديثة التي تتضمن أحدث برامج معالجة النصوص، ولوحات الجداول spreadsheets وقواعد المعلومات، وبرامج النشر والرسم، وبرامج العروض، هذا بالإضافة إلى كافة المهارات الواجب توفرها بحيث يكون العمل الدراسي في جميع المقررات على أعلى مستوى ممكن.
التجهيزات الجديدة
قامت المدرسة بتركيب أحدث توصيلات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية مع القدرة على الإرسال والاستقبال الفضائي، ويعني هذا زيادة سرعة اتصالات الإنترنت بقدر كبير وخاصة أثناء قيام عدد كبير من الطلاب بالدخول إلى الشبكة في نفس الوقت.
الرعاية الدائمة عن قرب وتنمية المهارات الفردية
إن الأطفال الذين يلتحقون بقسم صغار السن Junior يتولد لديهم دائماً إحساس بالأمن، فهم يعرفون جميع العاملين الذين يقومون بالإشراف على جميع أنشاطتهم اليومية بأسلوب ودي وسلس.
وهناك العديد من الأنشطة والنوادي المخصصة لشغل أوقات الطلاب. أما إذا اختاروا قضاء الأوقات المخصصة للعب والغداء في ملعب المدرسة فهناك العديد من الأنشطة التي يمكنهم ممارستها تحت إشراف المدرسين لضمان سلامتهم.
ويمتاز قسم صغار السن بوجود مطعم من الدرجة الأولى يقدم مجموعة من أفخر الأطعمة في صالة طعام واسعة مزودة بأجمل الأثاث. كما يتم تقديم وجبات لذوي الاحتياجات الغذائية الخاصة عند الحاجة.
وتشجع المدرسة الأطفال على قضاء وقتهم بطريقة منتجة وفعالة، مع الاهتمام البالغ بوقت الفراغ من حيث توفير العديد من الكتب والألعاب الخلاقة التي تمثل مجموعة من البدائل للعب في خارج الحرم المدرسي.
وتعتمد المدرسة نظاماً للحوافز لمكافأة الطلاب على العمل الجيد والسلوك الحميد، ونركز كثيراً على ترسيخ القيم الرفيعة في نفوس الطلاب مثل الوفاء والاحترام والتسامح والصداقة والأخلاق الطيبة.