الأنشطة الرياضية
تهدف كلية كوين إيثيلبرجا إلى أن يحقق طلابها التفوق الفردي مع تنمية روح العمل الجماعي فيهم. ولهذا تشجع المدرسة كل طالب على الاستفادة الكاملة من المجموعة الكاملة من الأنشطة الأكاديمية والفنية والرياضية التي تتوفر لدينا.
ولوجود عدد كبير من الأنشطة الرياضية الفردية والجماعية بالمدرسة يتمكن الطالب من تحديد رياضته المفضلة وتطوير مهاراته فيها.
وتمتلك المدرسة مركزاً رائعاً للفروسية، وتعطي للطلاب دروساً تصل بهم إلى المستوى المقبول من جمعية الخيول البريطانية، ابتداء من مستوى المبتدئين وحتى مستويات المنافسة الكاملة. ويتم ذلك التدريب باستخدام الخيول المملوكة للطلاب أو تلك التي توفرها المدرسة.
التفوق الفردي وتنمية روح العمل الجماعي
تتفوق المدرسة في العديد من الأنشطة الرياضية، وتستضيف الكثير من المدارس العامة والخاصة للعب على أرضها. كما يوجد بالمدرسة حمام سباحة داخلي فاخر مزود بالماء الدافئ.
أما صالة الألعاب الرياضية الكبيرة بالمدرسة فتتسع لممارسة تمرينات اللياقة البدنية وكرة الريشة وللعديد من الأنشطة الرياضية المختلفة. هذا فضلاً عن الكثير من الصالات الصغيرة للقيام بالتمرينات الرياضية.
معدات ومرافق وفرص رائعة ...
تشتمل مرافقنا الرائعة على ما يلي:
- 20 ساحة تدريب على كرة الشبكة/ كرة السلة مزودة بأضواء كاشفة
- ملعب كرة قدم بالمقاييس العالمية مزود بأضواء كاشفة.
- ملعب كرة رجبي بالمقاييس العالمية مزود بأضواء كاشفة.
- 20 شبكة تدريب على لعبة الراوندر/ الكريكيت مزودة بأضواء كاشفة.
- ملعبان لكرة طائرة صالحان لجميع الأجواء ومزودان بأضواء كاشفة.
- معدات قياس اللياقة البدنية ذات تقنيةعالية.
- ملعبان رياضيان صالحان لجميع الأجواء ومزودان بأضواء كاشفة.
- 3 ملاعب كرة شبكة صالحة لجميع الأجواء ومزودة بأضواء كاشفة.
- 5 ملاعب تنس صالحة لجميع الأجواء ومزودة بأضواء كاشفة.
- مضمار ركض صالح لجميع الأجواء ومزود بأضواء كاشفة.
- ملعب كرة قدم نصف الحجم المعتاد ومزود بأضواء كاشفة.
- 4 صالات منفصلة لألعاب اللياقة البدنية.
- ملعب تدريب على لعبة الكريكيت مزود بأضواء كاشفة.
- حمام سباحة داخلي مزود بالمياه الدافئة.
- ملعب متكامل لممارسة لعبة الكريكيت مزود بأضواء كاشفة.
- 6 أجهزة ركض كهربية.
- ساحتان رمليتان للقفز الطويل مزودتان بأضواء كاشفة.
- ملعبان للقفز العالي مزودان بأضواء كاشفة.
- ملعبان هوكي مزودان بأضواء كاشفة.
- حمامان للعلاج بالساونا.
وتشجع المدرسة الطلاب على ممارسة الأنشطة المختلفة خارج المدرسة، بل وتنظم دورة دراسية خاصة في كل فصل دراسي صيفي لطلاب العامين السابع والثامن، ومن أبرز الرياضات التي يتم التركيز عليها في هذه الدورة تسلق الصخور وقيادة بالزوارق الصغيرة (الكنو) وهبوط المنحدرات الصخرية واستكشاف الكهوف.
10 أفدنة من المرافق المزودة بالأضواء الكاشفة
تنظم المدرسة بعتات استكشافية في عطلة نهاية الأسبوع من أجل التدريب على جائزة دوق أدنبرة، كما تنظم رحلات تزلج إلى النمسا وفرنسا. وتشجع المدرسة كل طالب على اكتشاف أهمية التدريبات البدنية والحمية الجيدة للحفاظ على لياقته وصحته.
وبالنسبة لجائزة دوق أدنبرة فهي مسابقة كانت العائلة المالكة في بريطانيا صاحبة فكرتها. وتغطي الجائزة عدد كبير من الأنشطة التي تشجع اللياقة البدنية والثقة بالنفس والقدرة على قيادة الآخرين بنجاح.
الاهتمامات الخارجية
تثير الحياة في كلية كوين إيثيلبيرجا اهتمام جميع الطلاب وتلهب حماسهم أثناء اليوم الدراسي وبعده.
وتتوقع المدرسة من طلابها تنمية مجموعة كبيرة من الاهتمامات بل وتشجعهم على ذلك. وينعكس هذا في شكل النوادي والجمعيات القائمة بالمدرسة والتي تعتبر امتداداً كبيراً لنطاق الحياة الاجتماعية، والفنية والرياضية والأكاديمية التي توفرها المدرسة للطلاب.
لقد سبق وأن ذكرنا التوجه الرئيسي لنشاطاتنا في مجالي الرياضة والفروسية في مكان آخر من هذا الكتيب، ونود أن نضيف أن كلية كوين إيثيلبيرجا لها سجل حافل بالانتصارات والإنجازات المتمثلة في الأوسمة الذهبية والفضية والبرونزية التي تحصل عليها في مسابقة جائزة دوق أدنبرة.
ويعدّ التمثيل (الدراما) والموسيقى من أبرز الأنشطة التي يمارسها الطلاب بعد الدوام المدرسي، سواء كهواية أو استعداداً لأداء العديد من العروض التي يقدمها طلاب كلية كوين إيثيلبيرجا سنوياً.
وتنظم المدرسة رحلات منتظمة لحضور العروض الثقافية مثل المسرح والباليه والأوبرا والحفلات الموسيقية.
وتمارس نوادي وجمعيات المدرسة أنشطة واسعة المجال فلدينا نوادي الفنون والشطرنج والريشة الطائرة والتراتيل والكمبيوتر وكرة القدم واللغات والكرة الطائرة والطهي والمناظرات والدراما والرياضة البدنية إضافة إلى العديد من النشاطات الأخرى بدءاً من الحرف اليدوية إلى دروس الإنقاذ، وجميع هذه الأندية النشطة تلقى دعماً كبيراً من الطلاب والمدرسة.
إن الهدف الأساسي لكلية كوين إيثيلبيرجا هو تقديم "تعليم مفيد مدى الحياة"، وتسعى المدرسة إلى إبراز هذا الهدف في واجهة كل نشاط من نشاطاتها في جميع مراحل الدوام المدرسي وبعده.